يعد الحمض النووي (DNA) الوسيلة الأكثر كفاءة وكثافة لتخزين المعلومات في الكون. تشير الأبحاث العلمية المتقدمة إلى أن غراماً واحداً فقط من الـ DNA قادر على تخزين ما يعادل 215 بيتابايت (215 مليون جيجابايت) من البيانات الرقمية، مما يعني إمكانية حفظ جميع معلومات الإنترنيت في غرفة صغيرة جداً.
منذ نوفمبر عام 2000، لم تخلُ الكرة الأرضية من وجود بشر يعيشون خارجها إطلاقاً. توجد محطة الفضاء الدولية (ISS) ومحطات مدارية أخرى مأهولة برواد فضاء بصفة مستمرة، حيث يدور هؤلاء العلماء حول الأرض بسرعة 28,000 كم/ساعة، ليشهدوا 16 شروقاً وغروباً للشمس كل 24 ساعة.
تمكن الرومان من صب خرسانة معمارية صمدت لأكثر من ألفي عام تحت الماء وفي المباني الضخمة مثل "البانثيون". اكتشف العلماء حديثاً أن الرومان استخدموا الرماد البركاني والجير الحي، والذي يتفاعل كيميائياً مع مياه البحر لإنتاج بلورات معدنية تملأ الشقوق وتصلح الخرسانة ذاتياً بمرور الزمن.
تشهد الهندسة المعمارية الحديثة اتجاهاً نحو بناء ناطحات سحاب باستخدام الخشب المضغوط التقني (CLT) بدلاً من الصلب والخرسانة. هذا الخشب المعالج يتميز بصلابة فائقة ومقاومة عالية للحرائق، ويساعد في امتصاص آلاف الأطنان من الكربون من الغلاف الجوي.
كانت مكتبة الإسكندرية القديمة أول مركز أبحاث عالمي في التاريخ، وشرعت في تحقيق هدف طموح وهو تجميع نسخة من كل كتاب ومخطوطة تم كتابتها في العالم المعروف آنذاك. وكانت السفن التي ترسو في ميناء الإسكندرية تُفتش مصادرةً للكتب لنسخها وإعادتها لأصحابها.
رغم كل ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا، يقدّر العلماء أن البشرية لم تكتشف سوى أقل من 20% من الكائنات الحية على الأرض، وما زال أكثر من 80% من أعماق المحيطات و95% من الكون المظلم مجهولاً تماماً، مما يجعل الفضول المعرفي الشغف الأجمل في الرحلة الإنسانية.