يستطيع نوع خاص من قناديل البحر يُعرف بـ "القنديل الخالد" أن يعيد دورة حياته من مرحلة البلوغ إلى مرحلة اليرقة الأولى من جديد عند تعرضه للإجهاد البيئي أو المرض. هذه العملية تتيح له النجاة وتجديد خلاياه للأبد، مما يجعله الكائن الحي الوحيد المعمر بيولوجياً دون حد زمني.
تستطيع الحيتان الزرقاء التواصل مع بعضها البعض عبر أصوات وموجات منخفضة التردد تصل إلى 188 ديسبل. هذه النغمات الصوتية قادرة على الانتقال عبر أعماق المحيطات لمسافات تصل إلى أكثر من 1600 كيلومتر، مما يسمح لها بالحديث والاستدلال على المواقع حتى لو كانت في قارات مختلفة.
على عكس الخرسانة الحديثة التي تتآكل بعد بضعة عقود، تزداد الخرسانة المستخدمة في المباني والموانئ الرومانية القديمة صلابة وقوة مع مرور آلاف السنين. يعود التفسير العلمي لخلطهم التفاعلي بين الرماد البركاني والكلس الشديد، والذي يتبلور عند ملامسة مياه البحر ليرمم التشققات ذاتياً.
بسبب ظاهرة التمدد الحراري للمعادن، يزداد ارتفاع برج إيفل المصنوع من الحديد المشغول بنسبة تصل إلى 15 سنتيمتراً خلال أيام الصيف الشديدة الارتفاع في درجات الحرارة. كما ينحني رأس البرق قليلاً بعيداً عن الشمس بسبب تمدد الجانب المواجه للحرارة بصورة أكبر.
في حين يستغرق ضوء الشمس حوالي 8 دقائق و20 ثانية فقط ليصل من سطح الشمس إلى الأرض، فإن الجسيمات الضوئية (الفوتونات) تستغرق ما بين 10,000 إلى 170,000 سنة لتخرج من قلب نواتها المزدحمة بالحرارة والضغط حتى تصل إلى السطح الخارجي للشمس!
في حالات جوية نادرة عند غروب الشمس فوق أفق مسطح ومفتوح كالبحر، ينكسر ضوء الشمس في الغلاف الجوي ليعمل مثل منشور زجاجي عملاق. في تلك اللحظة الأخيرة لاختفاء القرص الشمسي، يظهر وميض أخضر خاطف ومذهل يدوم لثانية أو ثانبتين فقط.