رغم أن السحب تبدو لنا كقطن خفيف يسبح في السماء بسهولة، إلا أن السحابة الركامية متوسطة الحجم تحوي ملايين اللترات من قطرات الماء الصغيرة ويزن محتواها المائي حوالي 500,000 كيلوجرام (أي ما يعادل وزن 100 فيل بالغ). وتظل طافية في الهواء بفضل تيارات الهواء الصاعدة القوية تحتها.
تُعرف الرائحة الذكية والمحبوبة التي تنتشر بعد سقوط المطر على التربة الجافة باسم "البتريكور" (Petrichor). تنجم هذه الرائحة عن مركب كيميائي يُدعى "الجيوسمين"، والذي تفرزه بكتيريا متواجدة في التربة وتنشط فور ملامستها لقطرات المطر الأولى.
تعتبر بطيئات الخطو أو "دببة الماء" كائنات مجهرية متناهية الصغر ولكنها أقوى الكائنات على كوكب الأرض. يمكنها البقاء على قيد الحياة في الفراغ التام للفضاء الخارجي، وتتحمل درجات حرارة تصل إلى 150 درجة مئوية وضغوطاً تحت الماء تفوق ضغط أعمق المحيطات بـ 6 أضعاف!
تستطيع نملة الفك المصيدة (Trap-jaw ant) إغلاق فكيها على الفريسة بلمح البصر وبسرعة تتراوح بين 126 إلى 230 كيلومتراً في الساعة! هذه الحركة تتم في غضون 130 microsecond، وهي أسرع حركة ميكانيكية تم تسجيلها في المملكة الحيوانية على الإطلاق.
تعتبر الغرفة العازلة للصوت بالكامل في مختبرات "أورفيلد" بـ أمريكا أهدأ مكان في العالم؛ حيث تمتص 99.99% من الأصوات. في هذا الهدوء المطلق، يبدأ الشخص في سماع نبضات قلبه بوضوح مرتفع وصوت جريان الدم في عروقه وضجيج حركته العضلية، مما يجعل البقاء فيها لأكثر من 45 دقيقة أمراً عسيراً جداً.
يعتبر انفجار بركان كراكاتوا عام 1883 في إندونيسيا أعلى صوت طبيعي سُجل في التاريخ الحديث. كان الصوت قوياً جداً لدرجة أنه سُمع بوضوح على بُعد أكثر من 4800 كيلومتر في جزيرة رودريغيز بالحي المحيط الهندي، ودارت موجته الضغطية حول الكرة الأرضية 4 مرات كاملة!